الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

36

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ ، يا نُورَ السَّماواتِ وَالْأَرَضِينَ ! وَ يا عِمادَ . . . وَ يا قَيُّومُ . . . وَ يا جَمالَ . . . وَ يا زَيْنَ . . . وَ يا بَدِيعَ . . . وَ يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ! » - - - - - ج 3 ، ص 459 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِكُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنِى إِلَيْكَ زُلْفى ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 35 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى . . . أَسْأَلُكَ الْخَشْيَةَ فِى الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 452 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْألُكَ السَّعَةَ فِى الدُّنْيا وَ أَعُوذُ بَكَ مِنَ السَّرَفِ فِيها ، وَ أَسْأَلُكَ الزُّهْدَ فِى الدُّنْيا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحِرْصِ عَلَيْها ، وَ أَسْأَلُكَ الْغِنى فِى الدُّنْيا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ فِيها . أَللَّهُمَّ ! إِنْ بَسَطْتَ عَلَىَّ فِى الدُّنْيا ، فَزَهِّدْنِى فِيها ، وَ إِنْ قَتَّرْتَ عَلَىَّ رِزْقِى ، فَلا تُرَغِّبْنِى فِيها . » - - - - - ج 1 ، ص 522 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِى الْقَبْرِ ، وَ الْحُجَّةَ الْبالِغَةَ ، وَ الْقَوْلَ الثّابِتَ مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَىّ الْأَمانَ وَ الْفَرَحَ [ أَلْفَرَجَ ] وَ السُّرُورَ وَ نَضْرَهُ النَّعِيمِ . » - - - - - ج 4 ، ص 482 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعافِيَةَ مَنْ جُهْدِ الْبَلآءِ وَ شَماتَةِ الْأَعْدآءِ وَ سُوءِ الْقَضآءِ وَ دَرَكِ الْشَقآءِ ، وَ مِنَ الضَّرَرِ فِى الْمَعِيشَةِ ، وَ أَنْ تَبْتَلِيَنِى بِبَلآءٍ لا طاقَةَ لِى بِهِ ، أَوْ تُسَلِّطَ عَلَىَّ طاغِياً ، أَوْ تَهْتِكَ لِى سَتْراً ، أَوْ تُبْدِىَ لِى عَوْرَةً ، أَوْ تُحاسِبَنِى يَوْمَ الْقِيامَةَ مُناقَشاً أَحْوَجَ ما أَكُونُ إِلى عَفْوِكَ وَ تَجاوُزِكَ عَلَىَّ فِيما سَلَفَ . » - - - - - ج 2 ، ص 111 « أَللَّهُمَّ ! ، إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ مِنْها وَ أَلّا تَجْعَلَنِى كَمَنِ اطْمَأَنَّ إِلَيْها وَ أَخْلَدَ إِلَيْها وَ اتَّبَعَ هَواهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 328 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيْماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ يَقِيناً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِى إِلّا ما كَتَبْتَ لِى ، وَ رَضِّنِى مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لِى . » - - - - - ج 1 ، ص 164 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ يَقِيناً [ صادِقاً ] حَتّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِى إِلّا ما كَتَبْتَ لِى ، وَ رَضِّنِى مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لِى ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 143 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيماناً لا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقآئِكَ ، أَحْيِنِى ما أَحْيَيْتَنِى عَلَيْهِ ، وَ تَوَفَّنِى إِذا تَوَفَّيْتَنِى عَلَيْهِ ، وَ ابْعَثْنِى إِذا بَعَثْتَنِى عَلَيْهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 134 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُبَلِغَنِى فِى هذَا الْيَوْمِ أُمْنِيَّةَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 192 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَلِى [ خَطِيئَتِى وَ ] ما قَدَّمْتُ [ وَ ما ] أَخَّرْتُ ، وَ ما أَعْلَنْتُ وَ ما أَسْرَرْتُ . » - - - - - ج 2 ، ص 344 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ تَمْلَأَ قَلْبِى حُبّاً لَكَ ، وَ خَشْيَةً مِنْكَ ، وَ تَصْدِيقاً لَكَ ، وَ إِيْماناً بِكَ [ بِكِتابِكَ ] ، وَ فَرَقاً مِنْكَ ، وَ شَوْقاً